فدخل الملك داود وجلس امام الرب وقال: «من انا ايها الرب الاله، وماذا بيتي حتي اوصلتني الي هنا؟
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 3:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ما اعظم جودك الذي ذخرته لخائفيك، وفعلته للمتكلين عليك تجاه بني البشر!
فقال العبد: يا سيد، قد صار كما امرت، ويوجد ايضا مكان
واما هم فذهبوا فرحين من امام المجمع، لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمه
ام تستهين بغني لطفه وامهاله وطول اناته، غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الي التوبه؟
وادين بعضكم بعضا بالمحبه الاخويه، مقدمين بعضكم بعضا في الكرامه
ومنه انتم بالمسيح يسوع، الذي صار لنا حكمه من الله وبرا وقداسه وفداء
لاني اصغر الرسل، انا الذي لست اهلا لان ادعي رسولا، لاني اضطهدت كنيسه الله
فان الذي عمل في بطرس لرساله الختان عمل في ايضا للامم
ليظهر في الدهور الاتيه غني نعمته الفائق، باللطف علينا في المسيح يسوع
لكي يعطيكم بحسب غني مجده، ان تتايدوا بالقوه بروحه في الانسان الباطن
لا شيئا بتحزب او بعجب، بل بتواضع، حاسبين بعضكم البعض افضل من انفسهم
الذين اراد الله ان يعرفهم ما هو غني مجد هذا السر في الامم، الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد
انا الذي كنت قبلا مجدفا ومضطهدا ومفتريا. ولكنني رحمت، لاني فعلت بجهل في عدم ايمان
التي جعلت انا لها كارزا ورسولا. الحق اقول في المسيح ولا اكذب، معلما للامم في الايمان والحق
كذلك ايها الاحداث، اخضعوا للشيوخ، وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع، لان:«الله يقاوم المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمه»