فينزل الي جميع عبيدك هؤلاء، ويسجدون لي قائلين: اخرج انت وجميع الشعب الذين في اثرك. وبعد ذلك اخرج». ثم خرج من لدن فرعون في حمو الغضب
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 4:26
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وجمع موسي وهارون الجمهور امام الصخره، فقال لهم: «اسمعوا ايها المرده، امن هذه الصخره نخرج لكم ماء؟»
فلما راي ذلك فينحاس بن العازار بن هارون الكاهن، قام من وسط الجماعه واخذ رمحا بيده
فقام يوناثان عن المائده بحمو غضب ولم ياكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر، لانه اغتم علي داود، لان اباه قد اخزاه
ارتعدوا ولا تخطئوا. تكلموا في قلوبكم علي مضاجعكم واسكتوا. سلاه
فوقف فينحاس ودان، فامتنع الوبا
تعقل الانسان يبطئ غضبه، وفخره الصفح عن معصيه
لا تسرع بروحك الي الغضب، لان الغضب يستقر في حضن الجهال
فنظر حوله اليهم بغضب، حزينا علي غلاظه قلوبهم، وقال للرجل:«مد يدك». فمدها، فعادت يده صحيحه كالاخري
لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء، بل اعطوا مكانا للغضب، لانه مكتوب:«لي النقمه انا اجازي يقول الرب
اذا يا اخوتي الاحباء، ليكن كل انسان مسرعا في الاستماع، مبطئا في التكلم، مبطئا في الغضب