فقال الرب: «لا يدين روحي في الانسان الي الابد، لزيغانه، هو بشر. وتكون ايامه مئه وعشرين سنه»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 4:30
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وازالوا الالهه الغريبه من وسطهم وعبدوا الرب، فضاقت نفسه بسبب مشقه اسرائيل
اربعين سنه مقت ذلك الجيل، وقلت: «هم شعب ضال قلبهم، وهم لم يعرفوا سبلي»
لم تشتر لي بفضه قصبا، وبشحم ذبائحك لم تروني. لكن استخدمتني بخطاياك واتعبتني باثامك
من اجل انك لم تذكري ايام صباك، بل اسخطتني في كل هذه، فهانذا ايضا اجلب طريقك علي راسك، يقول السيد الرب، فلا تفعلين هذه الرذيله فوق رجاساتك كلها
فنظر حوله اليهم بغضب، حزينا علي غلاظه قلوبهم، وقال للرجل:«مد يدك». فمدها، فعادت يده صحيحه كالاخري
«يا قساه الرقاب، وغير المختونين بالقلوب والاذان! انتم دائما تقاومون الروح القدس. كما كان اباؤكم كذلك انتم!
وليس هكذا فقط، بل نحن الذين لنا باكوره الروح، نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا، متوقعين التبني فداء اجسادنا
ومتي لبس هذا الفاسد عدم فساد، ولبس هذا المائت عدم موت، فحينئذ تصير الكلمه المكتوبه:«ابتلع الموت الي غلبه»
لا تطفئوا الروح
ومن مقت اربعين سنه؟ اليس الذين اخطاوا، الذين جثثهم سقطت في القفر؟