فحقد عيسو علي يعقوب من اجل البركه التي باركه بها ابوه. وقال عيسو في قلبه: «قربت ايام مناحه ابي، فاقتل يعقوب اخي»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 4:31
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فسمع راوبين وانقذه من ايديهم، وقال: «لا نقتله»
ولم يكلم ابشالوم امنون بشر ولا بخير، لان ابشالوم ابغض امنون من اجل انه اذل ثامار اخته
فاجاب رجال اسرائيل رجال يهوذا وقالوا: «لي عشره اسهم في الملك، وانا احق منك بداود، فلماذا استخففت بي ولم يكن كلامي اولا في ارجاع ملكي؟» وكان كلام رجال يهوذا اقسي من كلام رجال اسرائيل
تجلس تتكلم علي اخيك. لابن امك تضع معثره
الذي يغتاب صاحبه سرا هذا اقطعه. مستكبر العين ومنتفخ القلب لا احتمله
شاهد زور يفوه بالاكاذيب، وزارع خصومات بين اخوه
من يخفي البغضه فشفتاه كاذبتان، ومشيع المذمه هو جاهل
كلام النمام مثل لقم حلوه وهو ينزل الي مخادع البطن
ريح الشمال تطرد المطر، والوجه المعبس يطرد لسانا ثالبا
بشفتيه يتنكر المبغض، وفي جوفه يضع غشا
الرجل الغضوب يهيج الخصام، والرجل السخوط كثير المعاصي
كلهم عصاه متمردون ساعون في الوشايه. هم نحاس وحديد. كلهم مفسدون
لانه كان باشتداد يفحم اليهود جهرا، مبينا بالكتب ان يسوع هو المسيح
فاذا ماذا يكون؟ لا بد علي كل حال ان يجتمع الجمهور، لانهم سيسمعون انك قد جئت
وفمهم مملوء لعنه ومراره
ايها الاخوه، لا تكونوا اولادا في اذهانكم، بل كونوا اولادا في الشر، واما في الاذهان فكونوا كاملين
عباده الاوثان سحر عداوه خصام غيره سخط تحزب شقاق بدعه
واما الان فاطرحوا عنكم انتم ايضا الكل: الغضب، السخط، الخبث، التجديف، الكلام القبيح من افواهكم
غير مدمن الخمر، ولا ضراب، ولا طامع بالربح القبيح، بل حليما، غير مخاصم، ولا محب للمال
ومع ذلك ايضا يتعلمن ان يكن بطالات، يطفن في البيوت. ولسن بطالات فقط بل مهذارات ايضا، وفضوليات، يتكلمن بما لا يجب
والمباحثات الغبيه والسخيفه اجتنبها، عالما انها تولد خصومات
لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله، غير معجب بنفسه، ولا غضوب، ولا مدمن الخمر، ولا ضراب، ولا طامع في الربح القبيح
ولا يطعنوا في احد، ويكونوا غير مخاصمين، حلماء، مظهرين كل وداعه لجميع الناس
ولكن ان كان لكم غيره مره وتحزب في قلوبكم، فلا تفتخروا وتكذبوا علي الحق
فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمه
ليس كما كان قايين من الشرير وذبح اخاه. ولماذا ذبحه؟ لان اعماله كانت شريره، واعمال اخيه باره