فتنسم الرب رائحه الرضا. وقال الرب في قلبه: «لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان، لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته. ولا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 5:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما الاحشاء والاكارع فيغسلها بماء، ويقرب الكاهن الجميع، ويوقد علي المذبح. انه محرقه، وقود رائحه سرور للرب
ويوقدهن الكاهن علي المذبح طعام وقود لرائحه سرور. كل الشحم للرب
من حجاره صحيحه تبني مذبح الرب الهك، وتصعد عليه محرقات للرب الهك
كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم، وليبذل نفسه فديه عن كثيرين»
وصيه جديده انا اعطيكم: ان تحبوا بعضكم بعضا. كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضا
الذي اسلم من اجل خطايانا واقيم لاجل تبريرنا
ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا
اذا نقوا منكم الخميره العتيقه، لكي تكونوا عجينا جديدا كما انتم فطير. لان فصحنا ايضا المسيح قد ذبح لاجلنا
لاننا رائحه المسيح الذكيه لله، في الذين يخلصون وفي الذين يهلكون
فانكم تعرفون نعمه ربنا يسوع المسيح، انه من اجلكم افتقر وهو غني، لكي تستغنوا انتم بفقره
مع المسيح صلبت، فاحيا لا انا، بل المسيح يحيا في. فما احياه الان في الجسد، فانما احياه في الايمان، ايمان ابن الله، الذي احبني واسلم نفسه لاجلي
وتعرفوا محبه المسيح الفائقه المعرفه، لكي تمتلئوا الي كل ملء الله
بل صادقين في المحبه، ننمو في كل شيء الي ذاك الذي هو الراس: المسيح
وعلي جميع هذه البسوا المحبه التي هي رباط الكمال
الذي بذل نفسه فديه لاجل الجميع، الشهاده في اوقاتها الخاصه
الذي بذل نفسه لاجلنا، لكي يفدينا من كل اثم، ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنه
فكم بالحري يكون دم المسيح، الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب، يطهر ضمائركم من اعمال ميته لتخدموا الله الحي!
فاذ ذاك كان يجب ان يتالم مرارا كثيره منذ تاسيس العالم، ولكنه الان قد اظهر مره عند انقضاء الدهور ليبطل الخطيه بذبيحه نفسه
لانكم لهذا دعيتم. فان المسيح ايضا تالم لاجلنا، تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته
لان هذا هو الخبر الذي سمعتموه من البدء: ان يحب بعضنا بعضا
وهذه هي وصيته: ان نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح، ونحب بعضنا بعضا كما اعطانا وصيه
ومن يسوع المسيح الشاهد الامين، البكر من الاموات، ورئيس ملوك الارض: الذي احبنا، وقد غسلنا من خطايانا بدمه