فاستعبد المصريون بني اسرائيل بعنف
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 1:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«لا تعودوا تعطون الشعب تبنا لصنع اللبن كامس واول من امس. ليذهبوا هم ويجمعوا تبنا لانفسهم
فكلم موسي بني اسرائيل هكذا، ولكن لم يسمعوا لموسي من صغر النفس، ومن العبوديه القاسيه
لا تتسلط عليه بعنف، بل اخش الهك
كاجير من سنه الي سنه يكون عنده. لا يتسلط عليه بعنف امام عينيك
وانتم قد اخذكم الرب واخرجكم من كور الحديد من مصر، لكي تكونوا له شعب ميراث كما في هذا اليوم
فقالت لهم: «لا تدعوني نعمي بل ادعوني مره، لان القدير قد امرني جدا
«ابعدت من الحمل كتفه. يداه تحولتا عن السل
ولكن هكذا يقول السيد رب الجنود: «لا تخف من اشور يا شعبي الساكن في صهيون. يضربك بالقضيب، ويرفع عصاه عليك علي اسلوب مصر
واضعها في يد معذبيك الذين قالوا لنفسك: انحني لنعبر. فوضعت كالارض ظهرك وكالزقاق للعابرين»
اليس هذا صوما اختاره: حل قيود الشر. فك عقد النير، واطلاق المسحوقين احرارا، وقطع كل نير
والذين ياكلون لحم شعبي، ويكشطون جلدهم عنهم، ويهشمون عظامهم، ويشققون كما في القدر، وكاللحم في وسط المقلي»
فاحتال هذا علي جنسنا واساء الي ابائنا، حتي جعلوا اطفالهم منبوذين لكي لا يعيشوا