فقال مواب لشيوخ مديان: «الان يلحس الجمهور كل ما حولنا كما يلحس الثور خضره الحقل». وكان بالاق بن صفور ملكا لمواب في ذلك الزمان
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 1:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
جعل شعبه مثمرا جدا، واعزه علي اعدائه
الغضب قساوه والسخط جراف، ومن يقف قدام الحسد؟
لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء، غير طائعين، ضالين، مستعبدين لشهوات ولذات مختلفه، عائشين في الخبث والحسد، ممقوتين، مبغضين بعضنا بعضا
ام تظنون ان الكتاب يقول باطلا: الروح الذي حل فينا يشتاق الي الحسد؟