فظهر له الرب في تلك الليله وقال: «انا اله ابراهيم ابيك. لا تخف لاني معك، واباركك واكثر نسلك من اجل ابراهيم عبدي»
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 14:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فخلص الرب في ذلك اليوم اسرائيل من يد المصريين. ونظر اسرائيل المصريين امواتا علي شاطئ البحر
انما لا تتمردوا علي الرب، ولا تخافوا من شعب الارض لانهم خبزنا. قد زال عنهم ظلهم، والرب معنا. لا تخافوهم»
فقال: «لا تخف، لان الذين معنا اكثر من الذين معهم»
فقال: «اصغوا يا جميع يهوذا وسكان اورشليم، وايها الملك يهوشافاط. هكذا قال الرب لكم: لا تخافوا ولا ترتاعوا بسبب هذا الجمهور الكثير، لان الحرب ليست لكم بل لله
ورايت ذل ابائنا في مصر، وسمعت صراخهم عند بحر سوف
الرب نوري وخلاصي، ممن اخاف؟ الرب حصن حياتي، ممن ارتعب؟
ولكن الله يسحق رؤوس اعدائه، الهامه الشعراء للسالك في ذنوبه
انما بعينيك تنظر وتري مجازاه الاشرار
لانه هكذا قال السيد الرب قدوس اسرائيل: «بالرجوع والسكون تخلصون. بالهدوء والطمانينه تكون قوتكم». فلم تشاءوا
لا تخف لاني معك. لا تتلفت لاني الهك. قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري
حقا باطله هي الاكام ثروه الجبال. حقا بالرب الهنا خلاص اسرائيل
واما بيت يهوذا فارحمهم واخلصهم بالرب الههم، ولا اخلصهم بقوس وبسيف وبحرب وبخيل وبفرسان»
«هلاكك يا اسرائيل انك علي، علي عونك
خرجت لخلاص شعبك، لخلاص مسيحك. سحقت راس بيت الشرير معريا الاساس حتي العنق. سلاه