وقال الرب لموسي: «عندما تذهب لترجع الي مصر، انظر جميع العجائب التي جعلتها في يدك واصنعها قدام فرعون. ولكني اشدد قلبه حتي لا يطلق الشعب
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 14:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولكني اقسي قلب فرعون واكثر اياتي وعجائبي في ارض مصر
فاشتد قلب فرعون فلم يسمع لهما، كما تكلم الرب
ولكن لاجل هذا اقمتك، لكي اريك قوتي، ولكي يخبر باسمي في كل الارض
ومضي بنو اسرائيل وفعلوا كما امر الرب موسي وهارون. هكذا فعلوا
وها انا اشدد قلوب المصريين حتي يدخلوا وراءهم، فاتمجد بفرعون وكل جيشه، بمركباته وفرسانه
يسمع الشعوب فيرتعدون. تاخذ الرعده سكان فلسطين
لانه كان من قبل الرب ان يشدد قلوبهم حتي يلاقوا اسرائيل للمحاربه فيحرموا، فلا تكون عليهم رافه، بل يبادون كما امر الرب موسي
واظهرت ايات وعجائب علي فرعون وعلي جميع عبيده وعلي كل شعب ارضه، لانك علمت انهم بغوا عليهم، وعملت لنفسك اسما كهذا اليوم
لكن صنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين هم في وسطهم، الذين عرفتهم نفسي امام عيونهم باخراجهم من ارض مصر
وتصعد علي شعبي اسرائيل كسحابه تغشي الارض. في الايام الاخيره يكون. واتي بك علي ارضي لكي تعرفني الامم، حين اتقدس فيك امام اعينهم يا جوج
كل شعب الارض يقبرون، ويكون لهم يوم تمجيدي مشهورا، يقول السيد الرب
لانه يقول الكتاب لفرعون:«اني لهذا بعينه اقمتك، لكي اظهر فيك قوتي، ولكي ينادي باسمي في كل الارض»
كما هو مكتوب: «اعطاهم الله روح سبات، وعيونا حتي لا يبصروا، واذانا حتي لا يسمعوا الي هذا اليوم»