فلما اقترب فرعون رفع بنو اسرائيل عيونهم، واذا المصريون راحلون وراءهم. ففزعوا جدا، وصرخ بنو اسرائيل الي الرب
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 15:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فصرخ موسي الي الرب قائلا: «ماذا افعل بهذا الشعب؟ بعد قليل يرجمونني»
الذي اطعمك في البريه المن الذي لم يعرفه اباؤك، لكي يذلك ويجربك، لكي يحسن اليك في اخرتك
فقال الشعب ليشوع: « لا. بل الرب نعبد»
لكي امتحن بهم اسرائيل: ايحفظون طريق الرب ليسلكوا بها كما حفظها اباؤهم، ام لا»
كانوا لامتحان اسرائيل بهم، لكي يعلم هل يسمعون وصايا الرب التي اوصي بها اباءهم عن يد موسي
فقال: «هاتوا دقيقا». فالقاه في القدر وقال: «صب للقوم فياكلوا». فكانه لم يكن شيء رديء في القدر
لانك جربتنا يا الله. محصتنا كمحص الفضه
يدعوني فاستجيب له، معه انا في الضيق، انقذه وامجده
البوطه للفضه، والكور للذهب، وممتحن القلوب الرب
ثم قال الرب لي: «وان وقف موسي وصموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب. اطرحهم من امامي فيخرجوا
فان كلمه الصليب عند الهالكين جهاله، واما عندنا نحن المخلصين فهي قوه الله