ويكون لكم هذا اليوم تذكارا فتعيدونه عيدا للرب. في اجيالكم تعيدونه فريضه ابديه
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 17:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فكتب موسي جميع اقوال الرب. وبكر في الصباح وبني مذبحا في اسفل الجبل، واثني عشر عمودا لاسباط اسرائيل الاثني عشر
ثم راي عماليق فنطق بمثله وقال: «عماليق اول الشعوب، واما اخرته فالي الهلاك»
«اذكر ما فعله بك عماليق في الطريق عند خروجك من مصر
وكتب موسي هذه التوراه وسلمها للكهنه بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب، ولجميع شيوخ اسرائيل
هكذا يقول رب الجنود: اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر
وارسلك الرب في طريق وقال: اذهب وحرم الخطاه عماليق وحاربهم حتي يفنوا؟
ولما جاء داود ورجاله الي صقلغ في اليوم الثالث، كان العمالقه قد غزوا الجنوب وصقلغ، وضربوا صقلغ واحرقوها بالنار
وكان بعد موت شاول ورجوع داود من مضاربه العمالقه، ان داود اقام في صقلغ يومين
من ارام، ومن مواب، ومن بني عمون، ومن الفلسطينيين، ومن عماليق، ومن غنيمه هدد عزر بن رحوب ملك صوبه
وضربوا بقيه المنفلتين من عماليق، وسكنوا هناك الي هذا اليوم
ذكره يبيد من الارض، ولا اسم له علي وجه البر
العدو تم خرابه الي الابد. وهدمت مدنا. باد ذكره نفسه
«هكذا تكلم الرب اله اسرائيل قائلا: اكتب كل الكلام الذي تكلمت به اليك في سفر