وكان لكاهن مديان سبع بنات، فاتين واستقين وملان الاجران ليسقين غنم ابيهن
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 18:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فارتضي موسي ان يسكن مع الرجل، فاعطي موسي صفوره ابنته
فمضي موسي ورجع الي يثرون حميه وقال له: «انا اذهب وارجع الي اخوتي الذين في مصر لاري هل هم بعد احياء». فقال يثرون لموسي: «اذهب بسلام»
وقال موسي لحوباب بن رعوئيل المدياني حمي موسي: «اننا راحلون الي المكان الذي قال الرب اعطيكم اياه. اذهب معنا فنحسن اليك، لان الرب قد تكلم عن اسرائيل بالاحسان»
فقالوا له: «من ارض بعيده جدا جاء عبيدك علي اسم الرب الهك، لاننا سمعنا خبره وكل ما عمل بمصر
وحابر القيني انفرد من قاين، من بني حوباب حمي موسي، وخيم حتي الي بلوطه في صعنايم التي عند قادش
بالرب تفتخر نفسي. يسمع الودعاء فيفرحون
انت الاله الصانع العجائب. عرفت بين الشعوب قوتك
مهد سبيلا لغضبه. لم يمنع من الموت انفسهم، بل دفع حياتهم للوبا
قتل كل بكر في ارضهم، اوائل كل قوتهم
من يتكلم بجبروت الرب؟ من يخبر بكل تسابيحه؟
الذي ضرب مصر مع ابكارها، لان الي الابد رحمته
فتكون لي اسم فرح للتسبيح وللزينه لدي كل امم الارض، الذين يسمعون بكل الخير الذي اصنعه معهم، فيخافون ويرتعدون من اجل كل الخير ومن اجل كل السلام الذي اصنعه لها
«هذا موسي الذي انكروه قائلين: من اقامك رئيسا وقاضيا؟ هذا ارسله الله رئيسا وفاديا بيد الملاك الذي ظهر له في العليقه
فكانوا يدعون برنابا «زفس» وبولس «هرمس» اذ كان هو المتقدم في الكلام
لاني لا اجسر ان اتكلم عن شيء مما لم يفعله المسيح بواسطتي لاجل اطاعه الامم، بالقول والفعل