صليا الي الرب، وكفي حدوث رعود الله والبرد، فاطلقكم ولا تعودوا تلبثون»
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 19:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان جميع الشعب يرون الرعود والبروق وصوت البوق، والجبل يدخن. ولما راي الشعب ارتعدوا ووقفوا من بعيد
ثم غطت السحابه خيمه الاجتماع وملا بهاء الرب المسكن
اما هو حصاد الحنطه اليوم؟ فاني ادعو الرب فيعطي رعودا ومطرا فتعلمون وترون انه عظيم شركم الذي عملتموه في عيني الرب بطلبكم لانفسكم ملكا»
«فلهذا اضطرب قلبي وخفق من موضعه
جعل الظلمه ستره. حوله مظلته ضباب المياه وظلام الغمام
ياتي الهنا ولا يصمت. نار قدامه تاكل، وحوله عاصف جدا
«اسمع يا شعبي فاحذرك. يا اسرائيل، ان سمعت لي!
ااياي لا تخشون، يقول الرب؟ اولا ترتعدون من وجهي؟ انا الذي وضعت الرمل تخوما للبحر فريضه ابديه لا يتعداها، فتتلاطم ولا تستطيع، وتعج امواجه ولا تتجاوزها
وكان المنظر هكذا مخيفا حتي قال موسي:«انا مرتعب ومرتعد»
بعد هذا نظرت واذا باب مفتوح في السماء، والصوت الاول الذي سمعته كبوق يتكلم معي قائلا: «اصعد الي هنا فاريك ما لا بد ان يصير بعد هذا»
ثم اخذ الملاك المبخره وملاها من نار المذبح والقاها الي الارض، فحدثت اصوات ورعود وبروق وزلزله