وراي اسرائيل الفعل العظيم الذي صنعه الرب بالمصريين، فخاف الشعب الرب وامنوا بالرب وبعبده موسي
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 19:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فوقف الشعب من بعيد، واما موسي فاقترب الي الضباب حيث كان الله
في اليوم الذي وقفت فيه امام الرب الهك في حوريب حين قال لي الرب: اجمع لي الشعب فاسمعهم كلامي، ليتعلموا ان يخافوني كل الايام التي هم فيها احياء علي الارض، ويعلموا اولادهم
من السماء اسمعك صوته لينذرك، وعلي الارض اراك ناره العظيمه، وسمعت كلامه من وسط النار
حينئذ قال سليمان: «قال الرب انه يسكن في الضباب
جعل الظلمه ستره. حوله مظلته ضباب المياه وظلام الغمام
السحاب والضباب حوله. العدل والحق قاعده كرسيه
وحي من جهه مصر: هوذا الرب راكب علي سحابه سريعه وقادم الي مصر، فترتجف اوثان مصر من وجهه، ويذوب قلب مصر داخلها
وكانت سحابه تظللهم. فجاء صوت من السحابه قائلا:«هذا هو ابني الحبيب. له اسمعوا»
الذي يسمع منكم يسمع مني، والذي يرذلكم يرذلني، والذي يرذلني يرذل الذي ارسلني»
هوذا ياتي مع السحاب، وستنظره كل عين، والذين طعنوه، وينوح عليه جميع قبائل الارض. نعم امين