فرات المراه ان الشجره جيده للاكل، وانها بهجه للعيون، وان الشجره شهيه للنظر. فاخذت من ثمرها واكلت، واعطت رجلها ايضا معها فاكل
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 20:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الا تكون مواشيهم ومقتناهم وكل بهائمهم لنا؟ نواتيهم فقط فيسكنون معنا»
فلماذا لم تسمع لصوت الرب، بل ثرت علي الغنيمه وعملت الشر في عيني الرب؟»
«عهدا قطعت لعيني، فكيف اتطلع في عذراء؟
لان الشرير يفتخر بشهوات نفسه، والخاطف يجدف. يهين الرب
فوق كل تحفظ احفظ قلبك، لان منه مخارج الحياه
يوجد واحد ولا ثاني له، وليس له ابن ولا اخ، ولا نهايه لكل تعبه، ولا تشبع عينه من الغني. فلمن اتعب انا واحرم نفسي الخير؟ هذا ايضا باطل وامر رديء هو
السالك بالحق والمتكلم بالاستقامه، الراذل مكسب المظالم، النافض يديه من قبض الرشوه، الذي يسد اذنيه عن سمع الدماء، ويغمض عينيه عن النظر الي الشر
صاروا حصنا معلوفه سائبه. صهلوا كل واحد علي امراه صاحبه
وياتون اليك كما ياتي الشعب، ويجلسون امامك كشعبي، ويسمعون كلامك ولا يعملون به، لانهم بافواههم يظهرون اشواقا وقلبهم ذاهب وراء كسبهم
فانهم يشتهون الحقول ويغتصبونها، والبيوت وياخذونها، ويظلمون الرجل وبيته والانسان وميراثه
واما انا فاقول لكم: ان كل من ينظر الي امراه ليشتهيها، فقد زني بها في قلبه
وقال لهم:«انظروا وتحفظوا من الطمع، فانه متي كان لاحد كثير فليست حياته من امواله»
اليس وهو باق كان يبقي لك؟ ولما بيع، الم يكن في سلطانك؟ فما بالك وضعت في قلبك هذا الامر؟ انت لم تكذب علي الناس بل علي الله»
فماذا نقول؟ هل الناموس خطيه؟ حاشا! بل لم اعرف الخطيه الا بالناموس. فانني لم اعرف الشهوه لو لم يقل الناموس:«لا تشته»
ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله
فانكم تعلمون هذا ان كل زان او نجس او طماع الذي هو عابد للاوثان ليس له ميراث في ملكوت المسيح والله
فاميتوا اعضاءكم التي علي الارض: الزنا، النجاسه، الهوي، الشهوه الرديه، الطمع الذي هو عباده الاوثان
لتكن سيرتكم خاليه من محبه المال. كونوا مكتفين بما عندكم، لانه قال:«لا اهملك ولا اتركك»