وحدث في تلك الايام الكثيره ان ملك مصر مات. وتنهد بنو اسرائيل من العبوديه وصرخوا، فصعد صراخهم الي الله من اجل العبوديه
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 22:27
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
وهوذا معك شمعي بن جيرا البنياميني من بحوريم، وهو لعنني لعنه شديده يوم انطلقت الي محنايم، وقد نزل للقائي الي الاردن، فحلفت له بالرب قائلا: اني لا اميتك بالسيف
لانه برجوعكم الي الرب يجد اخوتكم وبنوكم رحمه امام الذين يسبونهم، فيرجعون الي هذه الارض، لان الرب الهكم حنان ورحيم، ولا يحول وجهه عنكم اذا رجعتم اليه»
لانه ينجي الفقير المستغيث، والمسكين اذ لا معين له
الذي ضرب مصر مع ابكارها، لان الي الابد رحمته
فيكون علامه وشهاده لرب الجنود في ارض مصر. لانهم يصرخون الي الرب بسبب المضايقين، فيرسل لهم مخلصا ومحاميا وينقذهم