وقال الرب لنوح: «ادخل انت وجميع بيتك الي الفلك، لاني اياك رايت بارا لدي في هذا الجيل
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 23:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال: «لا تفعلوا شرا يا اخوتي
ولما راي الشعب ان موسي ابطا في النزول من الجبل، اجتمع الشعب علي هارون وقالوا له: «قم اصنع لنا الهه تسير امامنا، لان هذا موسي الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر، لا نعلم ماذا اصابه»
فرفعت كل الجماعه صوتها وصرخت، وبكي الشعب تلك الليله
لا تحرف القضاء، ولا تنظر الي الوجوه، ولا تاخذ رشوه لان الرشوه تعمي اعين الحكماء وتعوج كلام الصديقين
وان ساء في اعينكم ان تعبدوا الرب، فاختاروا لانفسكم اليوم من تعبدون: ان كان الالهه الذين عبدهم اباؤكم الذين في عبر النهر، وان كان الهه الاموريين الذين انتم ساكنون في ارضهم. واما انا وبيتي فنعبد الرب»
فقال شاول لصموئيل: «اخطات لاني تعديت قول الرب وكلامك، لاني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم
اذ رهبت جمهورا غفيرا، وروعتني اهانه العشائر، فكففت ولم اخرج من الباب
يا ابني، ان تملقك الخطاه فلا ترض
لا تدخل في سبيل الاشرار، ولا تسر في طريق الاثمه
فغضب الرؤساء علي ارميا، وضربوه وجعلوه في بيت السجن، في بيت يوناثان الكاتب، لانهم جعلوه بيت السجن
فقال الملك صدقيا: «ها هو بيدكم، لان الملك لا يقدر عليكم في شيء»
فقال لي: «ان اثم بيت اسرائيل ويهوذا عظيم جدا جدا، وقد امتلات الارض دماء، وامتلات المدينه جنفا. لانهم يقولون: الرب قد ترك الارض، والرب لا يري
فلما راي بيلاطس انه لا ينفع شيئا، بل بالحري يحدث شغب، اخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلا:«اني بريء من دم هذا البار! ابصروا انتم!»
فكانوا يلجون باصوات عظيمه طالبين ان يصلب. فقويت اصواتهم واصوات رؤساء الكهنه
قال لهم نيقوديموس، الذي جاء اليه ليلا، وهو واحد منهم
ثم وافقه اليهود ايضا قائلين:«ان هذه الامور هكذا»
ولكن لما اتي بطرس الي انطاكيه قاومته مواجهه، لانه كان ملوما