TSK

TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 3:1

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

وكان لكاهن مديان سبع بنات، فاتين واستقين وملان الاجران ليسقين غنم ابيهن

فمضي موسي ورجع الي يثرون حميه وقال له: «انا اذهب وارجع الي اخوتي الذين في مصر لاري هل هم بعد احياء». فقال يثرون لموسي: «اذهب بسلام»

ها انا اقف امامك هناك علي الصخره في حوريب، فتضرب الصخره فيخرج منها ماء ليشرب الشعب». ففعل موسي هكذا امام عيون شيوخ اسرائيل

واتي يثرون حمو موسي وابناه وامراته الي موسي الي البريه حيث كان نازلا عند جبل الله

واما موسي فصعد الي الله. فناداه الرب من الجبل قائلا: «هكذا تقول لبيت يعقوب، وتخبر بني اسرائيل

وقال موسي لحوباب بن رعوئيل المدياني حمي موسي: «اننا راحلون الي المكان الذي قال الرب اعطيكم اياه. اذهب معنا فنحسن اليك، لان الرب قد تكلم عن اسرائيل بالاحسان»

وحابر القيني انفرد من قاين، من بني حوباب حمي موسي، وخيم حتي الي بلوطه في صعنايم التي عند قادش

اقوال عاموس الذي كان بين الرعاه من تقوع التي راها عن اسرائيل، في ايام عزيا ملك يهوذا، وفي ايام يربعام بن يواش ملك اسرائيل، قبل الزلزله بسنتين

«اذكروا شريعه موسي عبدي التي امرته بها في حوريب علي كل اسرائيل. الفرائض والاحكام

وكان في تلك الكوره رعاه متبدين يحرسون حراسات الليل علي رعيتهم