فقال موسي للرب: «استمع ايها السيد، لست انا صاحب كلام منذ امس ولا اول من امس، ولا من حين كلمت عبدك، بل انا ثقيل الفم واللسان»
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 3:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال له: «اسالك يا سيدي، بماذا اخلص اسرائيل؟ ها عشيرتي هي الذلي في منسي، وانا الاصغر في بيت ابي»
فدخل الملك داود وجلس امام الرب وقال: «من انا يا سيدي الرب؟ وما هو بيتي حتي اوصلتني الي ههنا؟
فاعط عبدك قلبا فهيما لاحكم علي شعبك واميز بين الخير والشر، لانه من يقدر ان يحكم علي شعبك العظيم هذا؟»
فقلت: «ويل لي! اني هلكت، لاني انسان نجس الشفتين، وانا ساكن بين شعب نجس الشفتين، لان عيني قد راتا الملك رب الجنود»
ولما كملت له مده اربعين سنه، خطر علي باله ان يفتقد اخوته بني اسرائيل
ليس اننا كفاه من انفسنا ان نفتكر شيئا كانه من انفسنا، بل كفايتنا من الله