وقال الرب لابرام: «اذهب من ارضك ومن عشيرتك ومن بيت ابيك الي الارض التي اريك
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 3:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولما كان ابرام ابن تسع وتسعين سنه ظهر الرب لابرام وقال له: «انا الله القدير. سر امامي وكن كاملا
فقال: «اني اكون معك، وهذه تكون لك العلامه اني ارسلتك: حينما تخرج الشعب من مصر، تعبدون الله علي هذا الجبل»
فاجاب موسي وقال: «ولكن ها هم لا يصدقونني ولا يسمعون لقولي، بل يقولون: لم يظهر لك الرب»
وحدث في الطريق في المنزل ان الرب التقاه وطلب ان يقتله
وبعد ذلك دخل موسي وهارون وقالا لفرعون: «هكذا يقول الرب اله اسرائيل: اطلق شعبي ليعيدوا لي في البريه»
وتقول له: الرب اله العبرانيين ارسلني اليك قائلا: اطلق شعبي ليعبدوني في البريه. وهوذا حتي الان لم تسمع
فدعا فرعون موسي وهارون وقال: «اذهبوا اذبحوا لالهكم في هذه الارض»
ثم قال الرب لموسي: «ادخل الي فرعون وقل له: هكذا يقول الرب اله العبرانيين: اطلق شعبي ليعبدوني
فدخل موسي وهارون الي فرعون وقالا له: «هكذا يقول الرب اله العبرانيين: الي متي تابي ان تخضع لي؟ اطلق شعبي ليعبدوني
وكان لما اطلق فرعون الشعب ان الله لم يهدهم في طريق ارض الفلسطينيين مع انها قريبه، لان الله قال: «لئلا يندم الشعب اذا راوا حربا ويرجعوا الي مصر»
وانا اجتمع بك هناك واتكلم معك، من علي الغطاء من بين الكروبين اللذين علي تابوت الشهاده، بكل ما اوصيك به الي بني اسرائيل
وتجعله قدام الحجاب الذي امام تابوت الشهاده. قدام الغطاء الذي علي الشهاده حيث اجتمع بك
وضعها في خيمه الاجتماع امام الشهاده حيث اجتمع بكم
فقال لبالاق: «قف هنا عند محرقتك وانا اوافي هناك»
وكانت يد الله في يهوذا ايضا، فاعطاهم قلبا واحدا ليعملوا بامر الملك والرؤساء، حسب قول الرب
تلاقي الفرح الصانع البر. الذين يذكرونك في طرقك. ها انت سخطت اذ اخطانا. هي الي الابد فنخلص
ولم يقولوا: اين هو الرب الذي اصعدنا من ارض مصر، الذي سار بنا في البريه في ارض قفر وحفر، في ارض يبوسه وظل الموت، في ارض لم يعبرها رجل ولم يسكنها انسان؟