فقال الرب: «قد صفحت حسب قولك
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 32:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قلت: ابددهم الي الزوايا، وابطل من الناس ذكرهم
وحينما اقام الرب لهم قضاه، كان الرب مع القاضي، وخلصهم من يد اعدائهم كل ايام القاضي، لان الرب ندم من اجل انينهم بسبب مضايقيهم وزاحميهم
وارسل الله ملاكا علي اورشليم لاهلاكها، وفيما هو يهلك راي الرب فندم علي الشر، وقال للملاك المهلك: «كفي الان، رد يدك». وكان ملاك الرب واقفا عند بيدر ارنان اليبوسي
وذكر لهم عهده، وندم حسب كثره رحمته
فالان اصلحوا طرقكم واعمالكم، واسمعوا لصوت الرب الهكم، فيندم الرب عن الشر الذي تكلم به عليكم
ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم». وارجعوا الي الرب الهكم لانه رؤوف رحيم، بطيء الغضب وكثير الرافه ويندم علي الشر
فندم الرب علي هذا. «فهو ايضا لا يكون» قال السيد الرب
وصلي الي الرب وقال: «اه يا رب، اليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي؟ لذلك بادرت الي الهرب الي ترشيش، لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمه ونادم علي الشر