فلما راي بنو اسرائيل قالوا بعضهم لبعض: «من هو؟» لانهم لم يعرفوا ما هو. فقال لهم موسي: «هو الخبز الذي اعطاكم الرب لتاكلوا
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 34:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاذا راي بنو اسرائيل وجه موسي ان جلده يلمع كان موسي يرد البرقع علي وجهه حتي يدخل ليتكلم معه
وكان لما راي ملك عاي ذلك انهم اسرعوا وبكروا، وخرج رجال المدينه للقاء اسرائيل للحرب، هو وجميع شعبه في الميعاد الي قدام السهل، وهو لا يعلم ان عليه كمينا وراء المدينه
وتغيرت هيئته قدامهم، واضاء وجهه كالشمس، وصارت ثيابه بيضاء كالنور
ثم رجع ووجدهم ايضا نياما، اذ كانت اعينهم ثقيله، فلم يعلموا بماذا يجيبونه
وفيما هو يصلي صارت هيئه وجهه متغيره، ولباسه مبيضا لامعا
فشخص اليه جميع الجالسين في المجمع، وراوا وجهه كانه وجه ملاك
كما يشهد لي ايضا رئيس الكهنه وجميع المشيخه، الذين اذ اخذت ايضا منهم رسائل للاخوه الي دمشق، ذهبت لاتي بالذين هناك الي اورشليم مقيدين لكي يعاقبوا
وليس كما كان موسي يضع برقعا علي وجهه لكي لا ينظر بنو اسرائيل الي نهايه الزائل
ثم رايت ملاكا اخر قويا نازلا من السماء، متسربلا بسحابه، وعلي راسه قوس قزح، ووجهه كالشمس، ورجلاه كعمودي نار