وها انا اشدد قلوب المصريين حتي يدخلوا وراءهم، فاتمجد بفرعون وكل جيشه، بمركباته وفرسانه
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 9:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الان علمت ان الرب اعظم من جميع الالهه، لانه في الشيء الذي بغوا به كان عليهم»
لاننا قد سمعنا كيف يبس الرب مياه بحر سوف قدامكم عند خروجكم من مصر، وما عملتموه بملكي الاموريين اللذين في عبر الاردن: سيحون وعوج، اللذين حرمتموهما
ويل لنا! من ينقذنا من يد هؤلاء الالهه القادرين؟ هؤلاء هم الالهه الذين ضربوا مصر بجميع الضربات في البريه
وكان في تلك الليله ان ملاك الرب خرج وضرب من جيش اشور مئه الف وخمسه وثمانين الفا. ولما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميته
ويخشي كل انسان، ويخبر بفعل الله، وبعمله يفطنون
الذي ضرب مصر مع ابكارها، لان الي الابد رحمته
الذي سير ليمين موسي ذراع مجده، الذي شق المياه قدامهم ليصنع لنفسه اسما ابديا
وملعون الماكر الذي يوجد في قطيعه ذكر وينذر ويذبح للسيد عائبا. لاني انا ملك عظيم، قال رب الجنود، واسمي مهيب بين الامم
فماذا؟ ان كان الله، وهو يريد ان يظهر غضبه ويبين قوته، احتمل باناه كثيره انيه غضب مهياه للهلاك
لان هذا فضل، ان كان احد من اجل ضمير نحو الله، يحتمل احزانا متالما بالظلم