فلم يسمعوا، بل اضلهم منسي ليعملوا ما هو اقبح من الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 13:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الصديق يهدي صاحبه، اما طريق الاشرار فتضلهم
ليس سلام، قال الهي، للاشرار
الانبياء يتنباون بالكذب، والكهنه تحكم علي ايديهم، وشعبي هكذا احب. وماذا تعملون في اخرتها؟
ويشفون كسر بنت شعبي علي عثم، قائلين: سلام، سلام. ولا سلام
فقلت: «اه، ايها السيد الرب! هوذا الانبياء يقولون لهم لا ترون سيفا، ولا يكون لكم جوع بل سلاما ثابتا اعطيكم في هذا الموضع»
قائلين قولا لمحتقري: قال الرب: يكون لكم سلام! ويقولون لكل من يسير في عناد قلبه: لا ياتي عليكم شر
كان شعبي خرافا ضاله، قد اضلتهم رعاتهم. علي الجبال اتاهوهم. ساروا من جبل الي اكمه. نسوا مربضهم
اي انبياء اسرائيل الذين يتنباون لاورشليم ويرون لها رؤي سلام، ولا سلام، يقول السيد الرب
لو كان احد وهو سالك بالريح والكذب يكذب قائلا: اتنبا لك عن الخمر والمسكر لكان هو نبي هذا الشعب!
ولكن الروح يقول صريحا: انه في الازمنه الاخيره يرتد قوم عن الايمان، تابعين ارواحا مضله وتعاليم شياطين
كتبت اليكم هذا عن الذين يضلونكم