فجمع ملك اسرائيل الانبياء، نحو اربع مئه رجل وقال لهم: «ااذهب الي راموت جلعاد للقتال ام امتنع؟» فقالوا: «اصعد فيدفعها السيد ليد الملك»
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 13:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولما اتي الي الملك قال له الملك: «يا ميخا، انصعد الي راموت جلعاد للقتال، ام نمتنع؟» فقال له: «اصعد وافلح فيدفعها الرب ليد الملك»
فمات الملك وادخل السامره فدفنوا الملك في السامره
الانبياء يتنباون بالكذب، والكهنه تحكم علي ايديهم، وشعبي هكذا احب. وماذا تعملون في اخرتها؟
هانذا علي الانبياء، يقول الرب، الذين ياخذون لسانهم ويقولون: قال
«هكذا تكلم رب الجنود اله اسرائيل قائلا: قد كسرت نير ملك بابل
لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل: لا تغشكم انبياؤكم الذين في وسطكم وعرافوكم، ولا تسمعوا لاحلامكم التي تتحلمونها
فاين انبياؤكم الذين تنباوا لكم قائلين: لا ياتي ملك بابل عليكم، ولا علي هذه الارض؟
لذلك قل لهم: هكذا قال السيد الرب: ابطل هذا المثل فلا يمثلون به بعد في اسرائيل. بل قل لهم: قد اقتربت الايام وكلام كل رؤيا
لانكن احزنتن قلب الصديق كذبا وانا لم احزنه، وشددتن ايدي الشرير حتي لا يرجع عن طريقه الرديئه فيحيا
اذ يرون لك باطلا، اذ يعرفون لك كذبا، ليجعلوك علي اعناق القتلي الاشرار الذين جاء يومهم في زمان اثم النهايه
لان الترافيم قد تكلموا بالباطل، والعرافون راوا الكذب واخبروا باحلام كذب. يعزون بالباطل. لذلك رحلوا كغنم. ذلوا اذ ليس راع
لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه، ويعطون ايات وعجائب، لكي يضلوا لو امكن المختارين ايضا
Pلانهم اذ ينطقون بعظائم البطل، يخدعون بشهوات الجسد في الدعاره، من هرب قليلا من الذين يسيرون في الضلال، P