فرفع لوط عينيه وراي كل دائره الاردن ان جميعها سقي، قبلما اخرب الرب سدوم وعموره، كجنه الرب، كارض مصر. حينما تجيء الي صوغر
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 16:49
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقالوا: «ابعد الي هناك». ثم قالوا: «جاء هذا الانسان ليتغرب، وهو يحكم حكما. الان نفعل بك شرا اكثر منهما». فالحوا علي الرجل لوط جدا وتقدموا ليكسروا الباب
لان الرب عال ويري المتواضع، اما المتكبر فيعرفه من بعيد
قبل الكسر الكبرياء، وقبل السقوط تشامخ الروح
طموح العينين وانتفاخ القلب، نور الاشرار خطيه
نظر وجوههم يشهد عليهم، وهم يخبرون بخطيتهم كسدوم. لا يخفونها. ويل لنفوسهم لانهم يصنعون لانفسهم شرا
قد سمعنا بكبرياء مواب المتكبره جدا عظمتها وكبريائها وصلفها بطل افتخارها
فالان اسمعي هذا ايتها المتنعمه الجالسه بالطمانينه، القائله في قلبها: انا وليس غيري. لا اقعد ارمله ولا اعرف الثكل
وظلم الفقير والمسكين، واغتصب اغتصابا، ولم يرد الرهن، وقد رفع عينيه الي الاصنام وفعل الرجس
«يا ابن ادم، قل لرئيس صور: هكذا قال السيد الرب: من اجل انه قد ارتفع قلبك وقلت: انا اله. في مجلس الالهه اجلس في قلب البحار. وانت انسان لا اله، وان جعلت قلبك كقلب الالهه!
قد ارتفع قلبك لبهجتك. افسدت حكمتك لاجل بهائك. ساطرحك الي الارض، واجعلك امام الملوك لينظروا اليك
واجاب الملك فقال: «اليست هذه بابل العظيمه التي بنيتها لبيت الملك بقوه اقتداري، ولجلال مجدي؟»
بل تعظمت علي رب السماء، فاحضروا قدامك انيه بيته، وانت وعظماؤك وزوجاتك وسراريك شربتم بها الخمر، وسبحت الهه الفضه والذهب والنحاس والحديد والخشب والحجر التي لا تبصر ولا تسمع ولا تعرف. اما الله الذي بيده نسمتك، وله كل طرقك فلم تمجده
انتم الذين تبعدون يوم البليه وتقربون مقعد الظلم
وضرب لهم مثلا قائلا:«انسان غني اخصبت كورته
كذلك ايضا كما كان في ايام لوط: كانوا ياكلون ويشربون، ويشترون ويبيعون، ويغرسون ويبنون
كذلك ايها الاحداث، اخضعوا للشيوخ، وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع، لان:«الله يقاوم المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمه»