TSK

TSK · سفر حِزْقِيَال 18:7

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

«ان كان فيك فقير، احد من اخوتك في احد ابوابك في ارضك التي يعطيك الرب الهك، فلا تقس قلبك، ولا تقبض يدك عن اخيك الفقير

تعلموا فعل الخير. اطلبوا الحق. انصفوا المظلوم. اقضوا لليتيم. حاموا عن الارمله

السالك بالحق والمتكلم بالاستقامه، الراذل مكسب المظالم، النافض يديه من قبض الرشوه، الذي يسد اذنيه عن سمع الدماء، ويغمض عينيه عن النظر الي الشر

اليس ان تكسر للجائع خبزك، وان تدخل المساكين التائهين الي بيتك؟ اذا رايت عريانا ان تكسوه، وان لا تتغاضي عن لحمك

ان لم تظلموا الغريب واليتيم والارمله، ولم تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع، ولم تسيروا وراء الهه اخري لاذائكم

قضي قضاء الفقير والمسكين، حينئذ كان خير. اليس ذلك معرفتي، يقول الرب؟

هذا كان اثم اختك سدوم: الكبرياء والشبع من الخبز وسلام الاطمئنان كان لها ولبناتها، ولم تشدد يد الفقير والمسكين

ولا ظلم انسانا، ولا ارتهن رهنا، ولا اغتصب اغتصابا، بل بذل خبزه للجوعان، وكسا العريان ثوبا

فيك اخذوا الرشوه لسفك الدم. اخذت الربا والمرابحه، وسلبت اقرباءك بالظلم، ونسيتني، يقول السيد الرب

ان رد الشرير الرهن وعوض عن المغتصب، وسلك في فرائض الحياه بلا عمل اثم، فانه حياه يحيا. لا يموت

ويتمددون علي ثياب مرهونه بجانب كل مذبح، ويشربون خمر المغرمين في بيت الهتهم

لذلك من اجل انكم تدوسون المسكين، وتاخذون منه هديه قمح، بنيتم بيوتا من حجاره منحوته ولا تسكنون فيها، وغرستم كروما شهيه ولا تشربون خمرها

اسمعوا هذا ايها المتهممون المساكين لكي تبيدوا بائسي الارض

المبغضين الخير والمحبين الشر، النازعين جلودهم عنهم، ولحمهم عن عظامهم

«هكذا قال رب الجنود قائلا: اقضوا قضاء الحق، واعملوا احسانا ورحمه، كل انسان مع اخيه

ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي ابي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم