«ولا تضطهد الغريب ولا تضايقه، لانكم كنتم غرباء في ارض مصر
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 18:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ان ارتهنت ثوب صاحبك فالي غروب الشمس ترده له
لا ترتكبوا جورا في القضاء. لا تاخذوا بوجه مسكين ولا تحترم وجه كبير. بالعدل تحكم لقريبك
«ان كان فيك فقير، احد من اخوتك في احد ابوابك في ارضك التي يعطيك الرب الهك، فلا تقس قلبك، ولا تقبض يدك عن اخيك الفقير
«لا تعوج حكم الغريب واليتيم، ولا تسترهن ثوب الارمله
وانا ايضا واخوتي وغلماني اقرضناهم فضه وقمحا. فلنترك هذا الربا
يستاقون حمار اليتامي، ويرتهنون ثور الارمله
«ان كنت رفضت حق عبدي وامتي في دعواهما علي
نور اشرق في الظلمه للمستقيمين. هو حنان ورحيم وصديق
لا تحسد الظالم ولا تختر شيئا من طرقه
ظالم الفقير يعير خالقه، ويمجده راحم المسكين
المكثر ماله بالربا والمرابحه، فلمن يرحم الفقراء يجمعه
تعلموا فعل الخير. اطلبوا الحق. انصفوا المظلوم. اقضوا لليتيم. حاموا عن الارمله
السالك بالحق والمتكلم بالاستقامه، الراذل مكسب المظالم، النافض يديه من قبض الرشوه، الذي يسد اذنيه عن سمع الدماء، ويغمض عينيه عن النظر الي الشر
اليس ان تكسر للجائع خبزك، وان تدخل المساكين التائهين الي بيتك؟ اذا رايت عريانا ان تكسوه، وان لا تتغاضي عن لحمك
ان لم تظلموا الغريب واليتيم والارمله، ولم تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع، ولم تسيروا وراء الهه اخري لاذائكم
قضي قضاء الفقير والمسكين، حينئذ كان خير. اليس ذلك معرفتي، يقول الرب؟
هذا كان اثم اختك سدوم: الكبرياء والشبع من الخبز وسلام الاطمئنان كان لها ولبناتها، ولم تشدد يد الفقير والمسكين
ولا ظلم انسانا، ولا ارتهن رهنا، ولا اغتصب اغتصابا، بل بذل خبزه للجوعان، وكسا العريان ثوبا
فيك اخذوا الرشوه لسفك الدم. اخذت الربا والمرابحه، وسلبت اقرباءك بالظلم، ونسيتني، يقول السيد الرب
ان رد الشرير الرهن وعوض عن المغتصب، وسلك في فرائض الحياه بلا عمل اثم، فانه حياه يحيا. لا يموت
ويتمددون علي ثياب مرهونه بجانب كل مذبح، ويشربون خمر المغرمين في بيت الهتهم
لذلك من اجل انكم تدوسون المسكين، وتاخذون منه هديه قمح، بنيتم بيوتا من حجاره منحوته ولا تسكنون فيها، وغرستم كروما شهيه ولا تشربون خمرها
اسمعوا هذا ايها المتهممون المساكين لكي تبيدوا بائسي الارض
المبغضين الخير والمحبين الشر، النازعين جلودهم عنهم، ولحمهم عن عظامهم
«هكذا قال رب الجنود قائلا: اقضوا قضاء الحق، واعملوا احسانا ورحمه، كل انسان مع اخيه
ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي ابي، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم
لكن كما تزدادون في كل شيء: في الايمان والكلام والعلم وكل اجتهاد ومحبتكم لنا، ليتكم تزدادون في هذه النعمه ايضا
لان الحكم هو بلا رحمه لمن لم يعمل رحمه، والرحمه تفتخر علي الحكم
بهذا قد عرفنا المحبه: ان ذاك وضع نفسه لاجلنا، فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوه