فقال ملاك الرب لايليا: «انزل معه. لا تخف منه». فقام ونزل معه الي الملك
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 2:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان الفجور يحرق كالنار، تاكل الشوك والحسك، وتشعل غاب الوعر فتلتف عمود دخان
«انا انا هو معزيكم. من انت حتي تخافي من انسان يموت، ومن ابن الانسان الذي يجعل كالعشب؟
«اما انت فنطق حقويك وقم وكلمهم بكل ما امرك به. لا ترتع من وجوههم لئلا اريعك امامهم
فقالوا: «هلم فنفكر علي ارميا افكارا، لان الشريعه لا تبيد عن الكاهن، ولا المشوره عن الحكيم، ولا الكلمه عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغي»
قد جعلت جبهتك كالماس اصلب من الصوان، فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد»
«فلا يكون بعد لبيت اسرائيل سلاء ممرر ولا شوكه موجعه من كل الذين حولهم، الذين يبغضونهم، فيعلمون اني انا السيد الرب
لكنني انا ملان قوه روح الرب وحقا وباسا، لاخبر يعقوب بذنبه واسرائيل بخطيته
ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها، بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم
او اذا ساله بيضه، افيعطيه عقربا؟
فلما راوا مجاهره بطرس ويوحنا، ووجدوا انهما انسانان عديما العلم وعاميان، تعجبوا. فعرفوهما انهما كانا مع يسوع
والان يارب، انظر الي تهديداتهم، وامنح عبيدك ان يتكلموا بكلامك بكل مجاهره
غير مخوفين بشيء من المقاومين، الامر الذي هو لهم بينه للهلاك، واما لكم فللخلاص، وذلك من الله
بالايمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك،لانه تشدد، كانه يري من لا يري
ومن الدخان خرج جراد علي الارض، فاعطي سلطانا كما لعقارب الارض سلطان