TSK

TSK · سفر حِزْقِيَال 21:27

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

«ها ايام تاتي، يقول الرب، واقيم لداود غصن بر، فيملك ملك وينجح، ويجري حقا وعدلا في الارض

ها المتارس! قد اتوا الي المدينه لياخذوها، وقد دفعت المدينه ليد الكلدانيين الذين يحاربونها بسبب السيف والجوع والوبا، وما تكلمت به فقد حدث، وها انت ناظر

فان عهدي ايضا مع داود عبدي ينقض، فلا يكون له ابن مالكا علي كرسيه، ومع اللاويين الكهنه خادمي

وفي السنه التاسعه لملكه، في الشهر العاشر، في عاشر الشهر، جاء نبوخذراصر ملك بابل هو وكل جيشه علي اورشليم ونزلوا عليها وبنوا عليها ابراجا حواليها

« هكذا قال السيد الرب: واخذ انا من فرع الارز العالي واغرسه، واقطف من راس خراعيبه غصنا واغرسه علي جبل عال وشامخ

واقيم عليها راعيا واحدا فيرعاها عبدي داود، هو يرعاها وهو يكون لها راعيا

وفي ايام هؤلاء الملوك، يقيم اله السماوات مملكه لن تنقرض ابدا، وملكها لا يترك لشعب اخر، وتسحق وتفني كل هذه الممالك، وهي تثبت الي الابد

بعد ذلك يعود بنو اسرائيل ويطلبون الرب الههم وداود ملكهم، ويفزعون الي الرب والي جوده في اخر الايام

«اما انت يا بيت لحم افراته، وانت صغيره ان تكوني بين الوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا علي اسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ ايام الازل»

« كلم زربابل والي يهوذا قائلا: اني ازلزل السماوات والارض

ابتهجي جدا يا ابنه صهيون، اهتفي يا بنت اورشليم. هوذا ملكك ياتي اليك. هو عادل ومنصور وديع، وراكب علي حمار وعلي جحش ابن اتان

«ولكم ايها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في اجنحتها، فتخرجون وتنشاون كعجول الصيره

هذا يكون عظيما، وابن العلي يدعي، ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه