وكثرت بقرك وغنمك، وكثرت لك الفضه والذهب، وكثر كل ما لك
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 28:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
انك قد ضربت ادوم فرفعك قلبك. تمجد واقم في بيتك. ولماذا تهجم علي الشر فتسقط انت ويهوذا معك؟»
وكان كثيرون ياتون بتقدمات الرب الي اورشليم، وتحف لحزقيا ملك يهوذا، واعتبر في اعين جميع الامم بعد ذلك
«هوذا الانسان الذي لم يجعل الله حصنه، بل اتكل علي كثره غناه واعتز بفساده»
مره واحده تكلم الرب، وهاتين الاثنتين سمعت: ان العزه لله
ارايت رجلا حكيما في عيني نفسه؟ الرجاء بالجاهل اكثر من الرجاء به
ويل للحكماء في اعين انفسهم، والفهماء عند ذواتهم
وغلتها، زرع شيحور، حصاد النيل، علي مياه كثيره فصارت متجره لامم
هذا كان اثم اختك سدوم: الكبرياء والشبع من الخبز وسلام الاطمئنان كان لها ولبناتها، ولم تشدد يد الفقير والمسكين
«يا ابن ادم، قل لرئيس صور: هكذا قال السيد الرب: من اجل انه قد ارتفع قلبك وقلت: انا اله. في مجلس الالهه اجلس في قلب البحار. وانت انسان لا اله، وان جعلت قلبك كقلب الالهه!
واجاب الملك فقال: «اليست هذه بابل العظيمه التي بنيتها لبيت الملك بقوه اقتداري، ولجلال مجدي؟»
فاذا رفع الجمهور يرتفع قلبه ويطرح ربوات ولا يعتز
لما رعوا شبعوا. شبعوا وارتفعت قلوبهم، لذلك نسوني
وضرب لهم مثلا قائلا:«انسان غني اخصبت كورته
اوص الاغنياء في الدهر الحاضر ان لا يستكبروا، ولا يلقوا رجاءهم علي غير يقينيه الغني، بل علي الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغني للتمتع