فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم، لان الرب الهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب الهكم من كل قلوبكم ومن كل انفسكم
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 3:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وخرج للقائه ياهو بن حناني الرائي وقال للملك يهوشافاط: «اتساعد الشرير وتحب مبغضي الرب؟ فلذلك الغضب عليك من قبل الرب
وبعد موت يهوياداع جاء رؤساء يهوذا وسجدوا للملك. حينئذ سمع الملك لهم
كلام فمه اثم وغش. كف عن التعقل، عن عمل الخير
اما العادلون الي طرق معوجه فيذهبهم الرب مع فعله الاثم. سلام علي اسرائيل ترنيمه المصاعد
ويكون مقدسا وحجر صدمه وصخره عثره لبيتي اسرائيل، وفخا وشركا لسكان اورشليم
لذلك هكذا قال الرب: هانذا جاعل لهذا الشعب معثرات فيعثر بها الاباء والابناء معا. الجار وصاحبه يبيدان
يلقون فضتهم في الشوارع، وذهبهم يكون لنجاسه. لا تستطيع فضتهم وذهبهم انقاذهم في يوم غضب الرب. لا يشبعون منهما انفسهم، ولا يملاون جوفهم، لانهما صارا معثره اثمهم
لان كل انسان من بيت اسرائيل او من الغرباء المتغربين في اسرائيل، اذا ارتد عني واصعد اصنامه الي قلبه، ووضع معثره اثمه تلقاء وجهه، ثم جاء الي النبي ليساله عني، فاني انا الرب اجيبه بنفسي
اذا رجع البار عن بره وعمل اثما ومات فيه، فباثمه الذي عمله يموت
وانت يا ابن ادم، فقل لبني شعبك: ان بر البار لا ينجيه في يوم معصيته، والشرير لا يعثر بشره في يوم رجوعه عن شره. ولا يستطيع البار ان يحيا ببره في يوم خطيئته
امل اذنك يا الهي واسمع. افتح عينيك وانظر خربنا والمدينه التي دعي اسمك عليها، لانه لا لاجل برنا نطرح تضرعاتنا امام وجهك، بل لاجل مراحمك العظيمه
اذا خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء، يطلب راحه ولا يجد
«وان اخطا اليك اخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما. ان سمع منك فقد ربحت اخاك
والذي في الارض الجيده، هو الذين يسمعون الكلمه فيحفظونها في قلب جيد صالح، ويثمرون بالصبر
لماذا؟ لانه فعل ذلك ليس بالايمان، بل كانه باعمال الناموس. فانهم اصطدموا بحجر الصدمه
ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا: لليهود عثره، ولليونانيين جهاله!
اما البار فبالايمان يحيا، وان ارتد لا تسر به نفسي»
«وحجر صدمه وصخره عثره. الذين يعثرون غير طائعين للكلمه، الامر الذي جعلوا له»
منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لانهم لو كانوا منا لبقوا معنا. لكن ليظهروا انهم ليسوا جميعهم منا