فدخل بين عسكر المصريين وعسكر اسرائيل، وصار السحاب والظلام واضاء الليل. فلم يقترب هذا الي ذاك كل الليل
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 30:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الرب يضحك به لانه راي ان يومه ات!
ليصنعوا نقمه في الامم، وتاديبات في الشعوب
هوذا يوم الرب قادم، قاسيا بسخط وحمو غضب، ليجعل الارض خرابا ويبيد منها خطاتها
ويكون في ذلك اليوم ان الرب يطالب جند العلاء في العلاء، وملوك الارض علي الارض
لانه هكذا قال لي الرب اله اسرائيل: «خذ كاس خمر هذا السخط من يدي، واسق جميع الشعوب الذين ارسلك انا اليهم اياها
انتهي الدور اليك ايها الساكن في الارض. بلغ الوقت. اقترب يوم اضطراب، لا هتاف الجبال
قد جاء الوقت. بلغ اليوم. فلا يفرحن الشاري، ولا يحزنن البائع، لان الغضب علي كل جمهورهم
واجعل ارض مصر مقفره في وسط الاراضي المقفره، ومدنها في وسط المدن الخربه تكون مقفره اربعين سنه. واشتت المصريين بين الامم، وابددهم في الاراضي
وعند اطفائي اياك احجب السماوات، واظلم نجومها، واغشي الشمس بسحاب، والقمر لا يضيء ضوءه
اه علي اليوم! لان يوم الرب قريب. ياتي كخراب من القادر علي كل شيء
اسرعوا وهلموا يا جميع الامم من كل ناحيه واجتمعوا. الي هناك انزل يا رب ابطالك
« قريب يوم الرب العظيم. قريب وسريع جدا. صوت يوم الرب. يصرخ حينئذ الجبار مرا
فيخرج الرب ويحارب تلك الامم كما في يوم حربه، يوم القتال
ليكن حلمكم معروفا عند جميع الناس. الرب قريب
لانه قد جاء يوم غضبه العظيم. ومن يستطيع الوقوف؟»