فقال له الملك: «كم مره استحلفتك ان لا تقول لي الا الحق باسم الرب»
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 33:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وجدني الحرس الطائف في المدينه، فقلت: «ارايتم من تحبه نفسي؟»
وحي من جهه دومه: صرخ الي صارخ من سعير: «يا حارس، ما من الليل؟ يا حارس، ما من الليل؟»
«اما انت فنطق حقويك وقم وكلمهم بكل ما امرك به. لا ترتع من وجوههم لئلا اريعك امامهم
النبي الذي معه حلم فليقص حلما، والذي معه كلمتي فليتكلم بكلمتي بالحق. ما للتبن مع الحنطه، يقول الرب؟
لانه يكون يوم ينادي فيه النواطير في جبال افرايم: قوموا فنصعد الي صهيون، الي الرب الهنا
«يا ابن ادم، قد جعلتك رقيبا لبيت اسرائيل. فاسمع الكلمه من فمي وانذرهم من قبلي
علي مرصدي اقف، وعلي الحصن انتصب، واراقب لاري ماذا يقول لي، وماذا اجيب عن شكواي
هكذا كانت كلمه الرب تنمو وتقوي بشده
لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا: ان الرب يسوع في الليله التي اسلم فيها، اخذ خبزا
وهو اعطي البعض ان يكونوا رسلا، والبعض انبياء، والبعض مبشرين، والبعض رعاه ومعلمين
فمن ثم ايها الاخوه نسالكم ونطلب اليكم في الرب يسوع، انكم كما تسلمتم منا كيف يجب ان تسلكوا وترضوا الله، تزدادون اكثر