والعربه والاردن تخما من كناره الي بحر العربه، بحر الملح، تحت سفوح الفسجه نحو الشرق
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 47:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقفت المياه المنحدره من فوق، وقامت ندا واحدا بعيدا جدا عن «ادام» المدينه التي الي جانب صرتان، والمنحدره الي بحر العربه «بحر الملح» انقطعت تماما، وعبر الشعب مقابل اريحا
فيسكن الذئب مع الخروف، ويربض النمر مع الجدي، والعجل والشبل والمسمن معا، وصبي صغير يسوقها
ويصير السراب اجما، والمعطشه ينابيع ماء. في مسكن الذئاب، في مربضها دار للقصب والبردي
يمجدني حيوان الصحراء، الذئاب وبنات النعام، لاني جعلت في البريه ماء، انهارا في القفر، لاسقي شعبي مختاري
قائلا للاسري: اخرجوا. للذين في الظلام: اظهروا. علي الطرق يرعون وفي كل الهضاب مرعاهم
لانه من مشرق الشمس الي مغربها اسمي عظيم بين الامم، وفي كل مكان يقرب لاسمي بخور وتقدمه طاهره، لان اسمي عظيم بين الامم، قال رب الجنود
لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركه ويحرك الماء. فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرا من اي مرض اعتراه