ويذهب ويعبد الهه اخري ويسجد لها، او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء، الشيء الذي لم اوص به
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 8:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ومذبح النحاس الذي امام الرب قدمه من امام البيت من بين المذبح وبيت الرب، وجعله علي جانب المذبح الشمالي
ولاشي كهنه الاصنام الذين جعلهم ملوك يهوذا ليوقدوا علي المرتفعات في مدن يهوذا وما يحيط باورشليم، والذين يوقدون: للبعل، للشمس، والقمر، والمنازل، ولكل اجناد السماء
وقدس سليمان وسط الدار التي امام بيت الرب، لانه قرب هناك المحرقات وشحم ذبائح السلامه، لان مذبح النحاس الذي عمله سليمان لم يكف لان يسع المحرقات والتقدمات والشحم
ان كنت قد نظرت الي النور حين ضاء، او الي القمر يسير بالبهاء
قائلين للعود: انت ابي، وللحجر: انت ولدتني. لانهم حولوا نحوي القفا لا الوجه، وفي وقت بليتهم يقولون: قم وخلصنا
ويبسطونها للشمس وللقمر ولكل جنود السماوات التي احبوها والتي عبدوها والتي ساروا وراءها والتي استشاروها والتي سجدوا لها. لا تجمع ولا تدفن، بل تكون دمنه علي وجه الارض
بل سنعمل كل امر خرج من فمنا، فنبخر لملكه السماوات، ونسكب لها سكائب. كما فعلنا نحن واباؤنا وملوكنا ورؤساؤنا في ارض يهوذا وفي شوارع اورشليم، فشبعنا خبزا وكنا بخير ولم نر شرا
والكروبيم واقفون عن يمين البيت حين دخل الرجل، والسحابه ملات الدار الداخليه
لذلك هكذا قال السيد الرب: من اجل انك نسيتني وطرحتني وراء ظهرك، فتحملي ايضا رذيلتك وزناك»
فحملني روح واتي بي الي الدار الداخليه، واذا بمجد الرب قد ملا البيت
ليبك الكهنه خدام الرب بين الرواق والمذبح، ويقولوا: «اشفق يا رب علي شعبك، ولا تسلم ميراثك للعار حتي تجعلهم الامم مثلا. لماذا يقولون بين الشعوب: اين الههم؟»