خذوا من عندكم تقدمه للرب. كل من قلبه سموح فليات بتقدمه الرب: ذهبا وفضه ونحاسا
TSK
TSK · عَزْرَا 2:68
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
بنو اسرائيل، جميع الرجال والنساء الذين سمحتهم قلوبهم ان ياتوا بشيء لكل العمل الذي امر الرب ان يصنع علي يد موسي، جاءوا به تبرعا الي الرب
اتوا بقرابينهم امام الرب: ست عجلات مغطاه، واثني عشر ثورا. لكل رئيسين عجله، ولكل واحد ثور، وقدموها امام المسكن
فقال داود: «هذا هو بيت الرب الاله، وهذا هو مذبح المحرقه لاسرائيل»
وشرع سليمان في بناء بيت الرب في اورشليم، في جبل المريا حيث تراءي لداود ابيه، حيث هيا داود مكانا في بيدر ارنان اليبوسي
لاننا عبيد نحن، وفي عبوديتنا لم يتركنا الهنا بل بسط علينا رحمه امام ملوك فارس، ليعطينا حياه لنرفع بيت الهنا ونقيم خرائبه، وليعطينا حائطا في يهوذا وفي اورشليم
شعبك منتدب في يوم قوتك، في زينه مقدسه من رحم الفجر، لك طل حداثتك
لانهم اعطوا حسب الطاقه، انا اشهد، وفوق الطاقه، من تلقاء انفسهم
كل واحد كما ينوي بقلبه، ليس عن حزن او اضطرار. لان المعطي المسرور يحبه الله