في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا: «لنسلك اعطي هذه الارض، من نهر مصر الي النهر الكبير، نهر الفرات
TSK
TSK · عَزْرَا 4:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان سليمان متسلطا علي جميع الممالك من النهر الي ارض فلسطين، والي تخوم مصر. كانوا يقدمون الهدايا ويخدمون سليمان كل ايام حياته
وارسل حيرام ملك صور عبيده الي سليمان، لانه سمع انهم مسحوه ملكا مكان ابيه، لان حيرام كان محبا لداود كل الايام
وضرب داود هدر عزر ملك صوبه في حماه حين ذهب ليقيم سلطته عند نهر الفرات
وجعل في ادوم محافظين، فصار جميع الادوميين عبيدا لداود. وكان الرب يخلص داود حيثما توجه
فضلا عن الذي جاء به التجار والمستبضعون. وكل ملوك العرب وولاه الارض كانوا ياتون بذهب وفضه الي سليمان
وبعض الفلسطينيين اتوا يهوشافاط بهدايا وحمل فضه، والعربان ايضا اتوه بغنم: من الكباش سبعه الاف وسبع مئه، ومن التيوس سبعه الاف وسبع مئه
ليكن الان معلوما لدي الملك انه اذا بنيت هذه المدينه واكملت اسوارها لا يؤدون جزيه ولا خراجا ولا خفاره، فاخيرا تضر الملوك
ونعلمكم ان جميع الكهنه واللاويين والمغنين والبوابين والنثينيم وخدام بيت الله هذا، لا يؤذن ان يلقي عليهم جزيه او خراج او خفاره
وكان لها فروع قويه لقضبان المتسلطين، وارتفع ساقها بين الاغصان الغبياء، وظهرت في ارتفاعها بكثره زراجينها