«وان سها كل جماعه اسرائيل، واخفي امر عن اعين المجمع، وعملوا واحده من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها، واثموا
TSK
TSK · عَزْرَا 6:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ثم اعلم بخطيته التي اخطا بها، ياتي بقربانه عنزا من المعز انثي صحيحه عن خطيته التي اخطا
وذبح سليمان ذبائح السلامه التي ذبحها للرب: من البقر اثنين وعشرين الفا، ومن الغنم مئه الف وعشرين الفا، فدشن الملك وجميع بني اسرائيل بيت الرب
وادخلوا تابوت الله واثبتوه في وسط الخيمه التي نصبها له داود، وقربوا محرقات وذبائح سلامه امام الله
فاتوا بسبعه ثيران وسبعه كباش وسبعه خرفان وسبعه تيوس معزي ذبيحه خطيه عن المملكه وعن المقدس وعن يهوذا. وقال لبني هارون الكهنه ان يصعدوها علي مذبح الرب
ثم اجاب حزقيا وقال: «الان ملاتم ايديكم للرب. تقدموا واتوا بذبائح وقرابين شكر لبيت الرب». فاتت الجماعه بذبائح وقرابين شكر، وكل سموح القلب اتي بمحرقات
لتاكلوا وتشربوا علي مائدتي في ملكوتي، وتجلسوا علي كراسي تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر»
وكان لها سور عظيم وعال، وكان لها اثنا عشر بابا، وعلي الابواب اثنا عشر ملاكا، واسماء مكتوبه هي اسماء اسباط بني اسرائيل الاثني عشر