وفي الجيل الرابع يرجعون الي ههنا، لان ذنب الاموريين ليس الي الان كاملا»
TSK
TSK · عَزْرَا 9:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ويكون متي ادخلك الرب ارض الكنعانيين والحثيين والاموريين والحويين واليبوسيين التي حلف لابائك ان يعطيك، ارضا تفيض لبنا وعسلا، انك تصنع هذه الخدمه في هذا الشهر
فانه بماذا يعلم اني وجدت نعمه في عينيك انا وشعبك؟ اليس بمسيرك معنا؟ فنمتاز انا وشعبك عن جميع الشعوب الذين علي وجه الارض»
«بكل هذه لا تتنجسوا، لانه بكل هذه قد تنجس الشعوب الذين انا طاردهم من امامكم
اني من راس الصخور اراه، ومن الاكام ابصره. هوذا شعب يسكن وحده، وبين الشعوب لا يحسب
واذا رجل من بني اسرائيل جاء وقدم الي اخوته المديانيه، امام عيني موسي واعين كل جماعه بني اسرائيل، وهم باكون لدي باب خيمه الاجتماع
فاحترز من ان تصاد وراءهم من بعد ما بادوا من امامك، ومن ان تسال عن الهتهم قائلا: كيف عبد هؤلاء الامم الهتهم، فانا ايضا افعل هكذا؟
بل تحرمها تحريما: الحثيين والاموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين، كما امرك الرب الهك
من اجل انهم لم يلاقوكم بالخبز والماء في الطريق عند خروجكم من مصر، ولانهم استاجروا عليك بلعام بن بعور من فتور ارام النهرين لكي يلعنك
«ولكن اذا رجعتم ولصقتم ببقيه هؤلاء الشعوب، اولئك الباقين معكم، وصاهرتموهم ودخلتم اليهم وهم اليكم
فذهب سليمان وراء عشتورث الهه الصيدونيين، وملكوم رجس العمونيين
وعمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل
واجاب شكنيا بن يحيئيل من بني عيلام وقال لعزرا: «اننا قد خنا الهنا واتخذنا نساء غريبه من شعوب الارض. ولكن الان يوجد رجاء لاسرائيل في هذا
فقام عزرا الكاهن وقال لهم: «انكم قد خنتم واتخذتم نساء غريبه لتزيدوا علي اثم اسرائيل
ولما سمع سنبلط وطوبيا والعرب والعمونيون والاشدوديون ان اسوار اورشليم قد رممت والثغر ابتدات تسد، غضبوا جدا
في ذلك اليوم قرئ في سفر موسي في اذان الشعب، ووجد مكتوبا فيه ان عمونيا وموابيا لا يدخل في جماعه الله الي الابد
اعتزلوا، اعتزلوا. اخرجوا من هناك. لا تمسوا نجسا. اخرجوا من وسطها. تطهروا يا حاملي انيه الرب
فقال الرؤساء وكل الشعب للكهنه والانبياء: «ليس علي هذا الرجل حق الموت، لانه انما كلمنا باسم الرب الهنا»
لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين، لانه ايه خلطه للبر والاثم؟ وايه شركه للنور مع الظلمه؟