وقال موسي لهارون: «ماذا صنع بك هذا الشعب حتي جلبت عليه خطيه عظيمه؟»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ 2:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«اما انت فنطق حقويك وقم وكلمهم بكل ما امرك به. لا ترتع من وجوههم لئلا اريعك امامهم
فالان يا رب، خذ نفسي مني، لان موتي خير من حياتي»
فاجاب يسوع وقال له:«طوبي لك يا سمعان بن يونا، ان لحما ودما لم يعلن لك، لكن ابي الذي في السماوات
اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الي فينيقيه وقبرس وانطاكيه، وهم لا يكلمون احدا بالكلمه الا اليهود فقط
«ايها الرجال الاخوه والاباء، اسمعوا احتجاجي الان لديكم»
لاني احسب اني لم انقص شيئا عن فائقي الرسل
قد صرت غبيا وانا افتخر. انتم الزمتموني! لانه كان ينبغي ان امدح منكم، اذ لم انقص شيئا عن فائقي الرسل، وان كنت لست شيئا
بل بالعكس، اذ راوا اني اؤتمنت علي انجيل الغرله كما بطرس علي انجيل الختان
لكن لما رايت انهم لا يسلكون باستقامه حسب حق الانجيل، قلت لبطرس قدام الجميع:«ان كنت وانت يهودي تعيش امميا لا يهوديا، فلماذا تلزم الامم ان يتهودوا؟»
لاننا في اشياء كثيره نعثر جميعنا. ان كان احد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل، قادر ان يلجم كل الجسد ايضا