ويتبارك في نسلك جميع امم الارض، من اجل انك سمعت لقولي»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ 3:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«واما انت يا اسرائيل عبدي، يا يعقوب الذي اخترته، نسل ابراهيم خليلي
فقال: «قليل ان تكون لي عبدا لاقامه اسباط يعقوب، ورد محفوظي اسرائيل. فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الي اقصي الارض»
قد شمر الرب عن ذراع قدسه امام عيون كل الامم، فتري كل اطراف الارض خلاص الهنا
بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام، يقول الرب: اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها علي قلوبهم، واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا
واعطيهم قلبا واحدا، واجعل في داخلكم روحا جديدا، وانزع قلب الحجر من لحمهم واعطيهم قلب لحم
ولا احجب وجهي عنهم بعد، لاني سكبت روحي علي بيت اسرائيل، يقول السيد الرب»
«وافيض علي بيت داود وعلي سكان اورشليم روح النعمه والتضرعات، فينظرون الي، الذي طعنوه، وينوحون عليه كنائح علي وحيد له، ويكونون في مراره عليه كمن هو في مراره علي بكره
فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيده، فكم بالحري الاب الذي من السماء، يعطي الروح القدس للذين يسالونه؟»
قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين ان يقبلوه، لان الروح القدس لم يكن قد اعطي بعد، لان يسوع لم يكن قد مجد بعد
واذ ارتفع بيمين الله، واخذ موعد الروح القدس من الاب، سكب هذا الذي انتم الان تبصرونه وتسمعونه
انتم ابناء الانبياء، والعهد الذي عاهد به الله اباءنا قائلا لابراهيم: وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض
ونحن شهود له بهذه الامور، والروح القدس ايضا، الذي اعطاه الله للذين يطيعونه»
فلما ابتدات اتكلم، حل الروح القدس عليهم كما علينا ايضا في البداءه
واما انتم فلستم في الجسد بل في الروح، ان كان روح الله ساكنا فيكم. ولكن ان كان احد ليس له روح المسيح، فذلك ليس له
لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع، وامنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات، خلصت
الذي ختمنا ايضا، واعطي عربون الروح في قلوبنا
فالذي يمنحكم الروح، ويعمل قوات فيكم، اباعمال الناموس ام بخبر الايمان؟
ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وانثي، لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع
الذي فيه ايضا انتم، اذ سمعتم كلمه الحق، انجيل خلاصكم، الذي فيه ايضا اذ امنتم ختمتم بروح الموعد القدوس
الذي فيه انتم ايضا مبنيون معا، مسكنا لله في الروح
ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء
طهروا نفوسكم في طاعه الحق بالروح للمحبه الاخويه العديمه الرياء، فاحبوا بعضكم بعضا من قلب طاهر بشده