في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا: «لنسلك اعطي هذه الارض، من نهر مصر الي النهر الكبير، نهر الفرات
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ 3:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الله: «بل ساره امراتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحاق. واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده
ليس الله انسانا فيكذب، ولا ابن انسان فيندم. هل يقول ولا يفعل؟ او يتكلم ولا يفي؟
لعلك تناقض حكمي، تستذنبني لكي تتبرر انت؟
فان رب الجنود قد قضي، فمن يبطل؟ ويده هي الممدوده، فمن يردها؟
«مبارك الرب اله اسرائيل لانه افتقد وصنع فداء لشعبه
ابوكم ابراهيم تهلل بان يري يومي فراي وفرح»
فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء؟ افلعل عدم امانتهم يبطل امانه الله؟
فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم، بل ببر الايمان
لان المسيح لم يرسلني لاعمد بل لابشر، لا بحكمه كلام لئلا يتعطل صليب المسيح
فماذا اقول؟ اان الوثن شيء، او ان ما ذبح للوثن شيء؟
هذا وان من يزرع بالشح فبالشح ايضا يحصد، ومن يزرع بالبركات فبالبركات ايضا يحصد
فهل الناموس ضد مواعيد الله؟ حاشا! لانه لو اعطي ناموس قادر ان يحيي، لكان بالحقيقه البر بالناموس
وانما اقول: اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوه الجسد
وانما اقول هذا لئلا يخدعكم احد بكلام ملق
فانه يصير ابطال الوصيه السابقه من اجل ضعفها وعدم نفعها
بالايمان قدم ابراهيم اسحاق وهو مجرب. قدم الذي قبل المواعيد، وحيده
باحثين اي وقت او ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم، اذ سبق فشهد بالالام التي للمسيح، والامجاد التي بعدها