وقالوا لموسي: «تكلم انت معنا فنسمع. ولا يتكلم معنا الله لئلا نموت»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ 3:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال الرب لموسي: «اكتب لنفسك هذه الكلمات، لانني بحسب هذه الكلمات قطعت عهدا معك ومع اسرائيل»
واي شعب هو عظيم له فرائض واحكام عادله مثل كل هذه الشريعه التي انا واضع امامكم اليوم؟
هذه الكلمات كلم بها الرب كل جماعتكم في الجبل من وسط النار والسحاب والضباب، وصوت عظيم ولم يزد. وكتبها علي لوحين من حجر واعطاني اياها
«فسقطت امام الرب الاربعين نهارا والاربعين ليله التي سقطتها، لان الرب قال انه يهلككم
فقال: «جاء الرب من سيناء، واشرق لهم من سعير، وتلالا من جبل فاران، واتي من ربوات القدس، وعن يمينه نار شريعه لهم
يخبر يعقوب بكلمته، واسرائيل بفرائضه واحكامه
لان الناموس بموسي اعطي، اما النعمه والحق فبيسوع المسيح صارا
لو لم اكن قد جئت وكلمتهم، لم تكن لهم خطيه، واما الان فليس لهم عذر في خطيتهم
الذين اخذتم الناموس بترتيب ملائكه ولم تحفظوه»
اذا ما هو فضل اليهودي، او ما هو نفع الختان؟
لان الناموس ينشئ غضبا، اذ حيث ليس ناموس ليس ايضا تعد
فماذا نقول؟ هل الناموس خطيه؟ حاشا! بل لم اعرف الخطيه الا بالناموس. فانني لم اعرف الشهوه لو لم يقل الناموس:«لا تشته»
فهل الناموس ضد مواعيد الله؟ حاشا! لانه لو اعطي ناموس قادر ان يحيي، لكان بالحقيقه البر بالناموس
ولكننا نعلم ان الناموس صالح، ان كان احد يستعمله ناموسيا
فانه لملائكه لم يخضع العالم العتيد الذي نتكلم عنه