فيكون كشجره مغروسه عند مجاري المياه، التي تعطي ثمرها في اوانه، وورقها لا يذبل. وكل ما يصنعه ينجح
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ 5:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يقول افرايم: ما لي ايضا وللاصنام؟ انا قد اجبت فالاحظه. انا كسروه خضراء. من قبلي يوجد ثمرك»
اجعلوا الشجره جيده وثمرها جيدا، او اجعلوا الشجره رديه وثمرها رديا، لان من الثمر تعرف الشجره
فان صنعت ثمرا، والا ففيما بعد تقطعها»
انا الكرمه وانتم الاغصان. الذي يثبت في وانا فيه هذا ياتي بثمر كثير، لانكم بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا
فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح
اذا يا اخوتي انتم ايضا قد متم للناموس بجسد المسيح، لكي تصيروا لاخر، للذي قد اقيم من الاموات لنثمر لله
لان المسيح ايضا لم يرض نفسه، بل كما هو مكتوب:«تعييرات معيريك وقعت علي»
المحبه تتاني وترفق. المحبه لا تحسد. المحبه لا تتفاخر، ولا تنتفخ
فانكم انما دعيتم للحريه ايها الاخوه. غير انه لا تصيروا الحريه فرصه للجسد، بل بالمحبه اخدموا بعضكم بعضا
وتتجددوا بروح ذهنكم
مملوئين من ثمر البر الذي بيسوع المسيح لمجد الله وحمده
لتسلكوا كما يحق للرب، في كل رضي، مثمرين في كل عمل صالح، ونامين في معرفه الله
متذكرين بلا انقطاع عمل ايمانكم، وتعب محبتكم، وصبر رجائكم، ربنا يسوع المسيح، امام الله وابينا
ولكي ننقذ من الناس الاردياء الاشرار. لان الايمان ليس للجميع
لا يستهن احد بحداثتك، بل كن قدوه للمؤمنين في الكلام، في التصرف، في المحبه، في الروح، في الايمان، في الطهاره
واما الحكمه التي من فوق فهي اولا طاهره، ثم مسالمه، مترفقه، مذعنه، مملوه رحمه واثمارا صالحه، عديمه الريب والرياء
طهروا نفوسكم في طاعه الحق بالروح للمحبه الاخويه العديمه الرياء، فاحبوا بعضكم بعضا من قلب طاهر بشده
Pولهذا عينه وانتم باذلون كل اجتهاد قدموا في ايمانكم فضيله، وفي الفضيله معرفه، P