وحدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امراته: «اني قد علمت انك امراه حسنه المنظر
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ 6:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشي علي سطح بيت الملك، فراي من علي السطح امراه تستحم. وكانت المراه جميله المنظر جدا
شددوا الايادي المسترخيه، والركب المرتعشه ثبتوها
فاذهبوا وتعلموا ما هو: اني اريد رحمه لا ذبيحه، لاني لم ات لادعو ابرارا بل خطاه الي التوبه»
ماذا تظنون؟ ان كان لانسان مئه خروف، وضل واحد منها، افلا يترك التسعه والتسعين علي الجبال ويذهب يطلب الضال؟
فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له:«انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات». فخرج الي خارج وبكي بكاء مرا
فقال الاب لعبيده: اخرجوا الحله الاولي والبسوه، واجعلوا خاتما في يده، وحذاء في رجليه
ومن هو ضعيف في الايمان فاقبلوه، لا لمحاكمه الافكار
واما الروحي فيحكم في كل شيء، وهو لايحكم فيه من احد
ماذا تريدون؟ ابعصا اتي اليكم ام بالمحبه وروح الوداعه؟
اذا من يظن انه قائم، فلينظر ان لا يسقط
حتي تكونوا بالعكس تسامحونه بالحري وتعزونه، لئلا يبتلع مثل هذا من الحزن المفرط
ثم اطلب اليكم بوداعه المسيح وحلمه، انا نفسي بولس الذي في الحضره ذليل بينكم، واما في الغيبه فمتجاسر عليكم
وداعه تعفف. ضد امثال هذه ليس ناموس
مؤدبا بالوداعه المقاومين، عسي ان يعطيهم الله توبه لمعرفه الحق
اذكروا المقيدين كانكم مقيدون معهم، والمذلين كانكم انتم ايضا في الجسد
من هو حكيم وعالم بينكم، فلير اعماله بالتصرف الحسن في وداعه الحكمه
بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم، مستعدين دائما لمجاوبه كل من يسالكم عن سبب الرجاء الذي فيكم، بوداعه وخوف