لذلك دعيت البئر «بئر لحي رئي». ها هي بين قادش وبارد
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 14:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكانت تمناع سريه لاليفاز بن عيسو، فولدت لاليفاز عماليق. هؤلاء بنو عدا امراه عيسو
واتي عماليق وحارب اسرائيل في رفيديم
لان العمالقه والكنعانيين هناك قدامكم تسقطون بالسيف. انكم قد ارتددتم عن الرب، فالرب لا يكون معكم»
واتي بنو اسرائيل، الجماعه كلها، الي بريه صين في الشهر الاول. واقام الشعب في قادش. وماتت هناك مريم ودفنت هناك
«ثم ارتحلنا من حوريب، وسلكنا كل ذلك القفر العظيم المخوف الذي رايتم في طريق جبل الاموريين، كما امرنا الرب الهنا. وجئنا الي قادش برنيع
والنبشان ومدينه الملح وعين جدي. ست مدن مع ضياعها
وقال داود في قلبه: «اني ساهلك يوما بيد شاول، فلا شيء خير لي من ان افلت الي ارض الفلسطينيين، فيياس شاول مني فلا يفتش علي بعد في جميع تخوم اسرائيل، فانجو من يده»
فجاء اناس واخبروا يهوشافاط قائلين: «قد جاء عليك جمهور كثير من عبر البحر من ارام، وها هم في حصون تامار». هي عين جدي