فاخذ ابراهيم اسماعيل ابنه، وجميع ولدان بيته، وجميع المبتاعين بفضته، كل ذكر من اهل بيت ابراهيم، وختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 17:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وختن ابراهيم اسحاق ابنه وهو ابن ثمانيه ايام كما امره الله
غير انه بهذا فقط يواتينا القوم علي السكن معنا لنصير شعبا واحدا: بختننا كل ذكر كما هم مختونون
واذا نزل عندك نزيل وصنع فصحا للرب، فليختن منه كل ذكر، ثم يتقدم ليصنعه، فيكون كمولود الارض. واما كل اغلف فلا ياكل منه
ويختن الرب الهك قلبك وقلب نسلك، لكي تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك لتحيا
وهذا هو سبب ختن يشوع اياهم: ان جميع الشعب الخارجين من مصر، الذكور، جميع رجال الحرب، ماتوا في البريه علي الطريق بخروجهم من مصر
« ها ايام تاتي، يقول الرب، واعاقب كل مختون واغلف
واعطاه عهد الختان، وهكذا ولد اسحاق وختنه في اليوم الثامن. واسحاق ولد يعقوب، ويعقوب ولد رؤساء الاباء الاثني عشر
الذي قدمه الله كفاره بالايمان بدمه، لاظهار بره، من اجل الصفح عن الخطايا السالفه بامهال الله
لان الله واحد، هو الذي سيبرر الختان بالايمان والغرله بالايمان
دعي احد وهو مختون، فلا يصر اغلف. دعي احد في الغرله، فلا يختتن
لكن اشهد ايضا لكل انسان مختتن انه ملتزم ان يعمل بكل الناموس
لذلك اذكروا انكم انتم الامم قبلا في الجسد، المدعوين غرله من المدعو ختانا مصنوعا باليد في الجسد
وبه ايضا ختنتم ختانا غير مصنوع بيد، بخلع جسم خطايا البشريه، بختان المسيح