فذهب ابرام كما قال له الرب وذهب معه لوط. وكان ابرام ابن خمس وسبعين سنه لما خرج من حاران
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 17:24
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فسقط ابراهيم علي وجهه وضحك، وقال في قلبه: «هل يولد لابن مئه سنه؟ وهل تلد ساره وهي بنت تسعين سنه؟»
وكان ابراهيم ابن مئه سنه حين ولد له اسحاق ابنه
واذ لم يكن ضعيفا في الايمان لم يعتبر جسده وهو قد صار مماتا، اذ كان ابن نحو مئه سنه ولا مماتيه مستودع ساره