بعرق وجهك تاكل خبزا حتي تعود الي الارض التي اخذت منها. لانك تراب، والي تراب تعود»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 18:27
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فتضرع موسي امام الرب الهه، وقال: «لماذا يا رب يحمي غضبك علي شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوه عظيمه ويد شديده؟
فكم بالحري سكان بيوت من طين، الذين اساسهم في التراب، ويسحقون مثل العث؟
لذلك ارفض واندم في التراب والرماد»
يا رب، اي شيء هو الانسان حتي تعرفه، او ابن الانسان حتي تفتكر به؟
فقلت: «ويل لي! اني هلكت، لاني انسان نجس الشفتين، وانا ساكن بين شعب نجس الشفتين، لان عيني قد راتا الملك رب الجنود»
انجيل لُوقَا 5:8
TSK
فلما راي سمعان بطرس ذلك خر عند ركبتي يسوع قائلا:«اخرج من سفينتي يارب، لاني رجل خاطئ!»
الانسان الاول من الارض ترابي. الانسان الثاني الرب من السماء