فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان. فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مازر
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 2:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولما راي موسي الشعب انه معري لان هارون كان قد عراه للهزء بين مقاوميه
يا رب، لا تدعني اخزي لاني دعوتك. ليخز الاشرار. ليسكتوا في الهاويه
تنكشف عورتك وتري معاريك. اخذ نقمه ولا اصالح احدا»
هل خزوا لانهم عملوا رجسا؟ بل لم يخزوا خزيا ولم يعرفوا الخجل. لذلك يسقطون بين الساقطين. في وقت معاقبتهم يعثرون، قال الرب
فتتذكرين طرقك وتخجلين اذ تقبلين اخواتك الكبر والصغر، واجعلهن لك بنات، ولكن لا بعهدك
لان من استحي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ، فان ابن الانسان يستحي به متي جاء بمجد ابيه مع الملائكه القديسين»
لان الكتاب يقول:«كل من يؤمن به لا يخزي»